الثلاثاء، 19 يونيو 2012

وبداية النهاية (الفصل الاخير)

::
غَفت أحاسيس العِشرة

من خلال لحظة الصمت المتبادل ودُموع الجُرح

الذي يرفض أنْ يلتئم .. !

ولحظات الوداع الأخير والأبدي

و

أبكي ......

لم أعد أعرف ولم أستطيع أن أميز بين دموعي

أكانت دُموع الإنتصار .. ؟؟

أم دموع الهزيمة والخيبة .. ؟؟

ولا زلت أبحث عن تفسير .. !


:

نيسان

وبداية النهاية (2)

::

قال :: إنني أحبكِ وأنتِ لي لوحدي لن أسمح بأن تتركيني

وتتزوجين غيري لن يكون .. !

قلت :: لستُ من هُواة الإستبدال أو التعويض

أو الإنتقام .. !

قال :: سَامحيني هذه المرة ولن تتكرر .. !

قلت :: لنْ أغفرَ لكَ ضجيجكَ هذه المرة فقد منحتني الــ سنوات

الــ ( ؟؟؟؟ ) .. وفراغ يتبعه فراغات لن

اذكر كم مضى وأنا أسامح وأغفر وأنسى .. !

قال :: صدقيني هذه المرة أرجوكِ .. !

قلت :: كم مرة سأعيش لكي أتنفس فقط وأسامح وأغفر لم أعد أفهم منطقك العجيب

قدّم لي تفسيراً واحداً يقبله أي عقل

لأعيش زمناً آخر

فقط لكي أُسامح وأغفر وأنسى وأبدأ من جديد .... !

قال :: .........................................
................................................


يتبع >>>

وبداية النهاية (1)

:

قلت :: ...........

قال :: ماذا أصابكِ لماذا أنتِ صامتة .. ؟؟

قلت :: ..........

قال :: ردّي عليَّ تكلمي .. !

قلت :: ماذا تُريد .. ؟

قال :: لقد بحثت عنكِ في كل مكان أينَ كنتِ

ولماذا كل هذا الصمت .. !

قلت :: انني أختنق ألا تُدرك كيف يكون للإنسان

أن يفقد صوته .. ؟؟

أن يبحث عن الكلمات فلا يجدها .. !

ماذا تريد مني أن أقول .. !

ألا يأتي اليوم الذي أقولُ فية كفى أليس هذا

من حقي بعد سنوات التحمل والمعاناة والوجع .. ؟؟

قال :: أهكذا تتخذين القرارات بمفردك .. !

ولماذا .. ؟ ماذا حدث .. ؟؟

قلت :: رأيتكَ وليس مع واحدة فقط .. !

ولكنهن كثيرات هذه المرة ومن بينهن أعزُّ صديقة لي .. !

قال :: أنتِ واهمة هذا غير صحيح .. !

ماذا كنتِ تفعلين هناك .. ؟

(
وبسرعة ومهارة خبيثة تتحول القضية إلى مشكلتي

وكيف خرجتُ من دونِ إذنه
)

قلت :: إهدأ أنا لم أكنْ هناك لنفس الغرض الذي ذهبتَ أنتَ من أجله

فالفارق بيننا ما زال كبيراً .. !

فما تسمحه لنفسك تحرمه عليَّ هذا بالرغم من انكَ تعرفُ جيداً إنني

أحرمه على نفسي من طِيب خاطر .. !

قال :: إذا حدث هذا فلن أنظرَ إلى وجهكِ أبداً

وستكون النهاية أبدية بيننا .. !

قلت :: إذاً فأنتَ تُدرك أن الأمر فضيعٌ على الإنسان

وأنا لستُ إنسانة .. !

قال :: .........

قلت :: هذا ما كنتُ أخشاه منذ زواجنا الأول وعدتني بأن تكفّ

وحذرتكَ مِراراً أما الآن فأنا لم أعد أريدك

فلا تكفّ عن شيء فمن حقكَ الذي تُشرعه لنفسكَ

أن تذوقَ كل الوجبات .. !

الآن لا أطلبُ إلا شيئاً وحداً انني أرفضك فقط

لم أعد أريدك هذا كل ما في الأمر .. !

قال :: أهذا بكل بساطة ما تريدين .. ؟

قلت :: هذه البساطة تعرفها أنتَ ؟؟

وعندما تتاجر بنفسك وفي أرخص الأسواق لا أريد أن أسمعك وأنت ألمي

كم أتمنى أن تتألمَ مثلي

أن تتخيلني لحظةً بأحضان رجلٍ آخر .. !

قال :: أرجوكِ لا داعي لتعذيبي كفى قولي بأنكِ لي وحدي

وقولي بأنكِ ستظلينَ بجواري تعرفين أنكِ شيئاً آخر مختلف

أنا لا أستطيع أن أبتعد عنكِ وأنتِ كل حياتي .. !

قلت :: هههههه هههههه بشكل هستيريا مُنهارة لا تعرف التماسك .. !



يتبع >>>